مجلة تدريبية تهدف لتدريب طلاب الفرقة الثانية إذاعه وصحافة وتلفزيون بكلية التربية النوعية جامعه عين شمس على العمل الصحفى الألكترونى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصحف البريطانية: السلطة فى الصين تتعلق بالأشخاص والمحسوبية.. كاميرون محبط من الإفراج عن أبو قتادة فى ظل احتجاجات غاضبة.. العاهل السعودى يسعى لتمكين الجيل الأصغر من الأمراء لإدارة شئون الحكم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالحميد كامل



عدد المساهمات : 175
تاريخ التسجيل : 06/11/2012
العمر : 25

مُساهمةموضوع: الصحف البريطانية: السلطة فى الصين تتعلق بالأشخاص والمحسوبية.. كاميرون محبط من الإفراج عن أبو قتادة فى ظل احتجاجات غاضبة.. العاهل السعودى يسعى لتمكين الجيل الأصغر من الأمراء لإدارة شئون الحكم   الأربعاء نوفمبر 14, 2012 10:30 pm


الجارديان:
السلطة فى الصين تتعلق بالأشخاص والمحسوبية
اهتمت الصحيفة بانتهاء فعاليات مؤتمر الحزب الشيوعى الصينى مع استعدادات انتقال السلطة فى البلاد، والذى يحدث مرة كل عشر سنوات.

وتقول الصحيفة إن عودة ظهور القادة السابقين للحزب، الذى يبلغ عدد أعضائه 82 مليون شخص، يبين المدى الذى لا تزال فيه السلطة فى الصين تتعلق بشخصيات والمحسوبية.

وفى تقرير تحت عنوان "الحرس القديم يجد صعوبة فى الذهاب"، أشارت الصحيفة إلى أنه عندما افتتحت أعمال المؤتمر الثامن عشر للحزب يوم الخميس الماضى، شاهد المحللون أمرا ملفتا وهو عودة ظهور قادة الحزب القدامى فى الوقت الذى تسلم فيه القيادة الحالية السلطة لجيل أصغر. وشارك فيه ثلاثة أجيال: وكان الرئيس المنتظر شى جين بينج، قد حظى باهتمام أقل من السكرتير العام السابق جيانج زيمين، الذى جلس بجوار الرئيس الحالى هو جينتاو.

ورأت الصحيفة أن المؤتمر الذى ختم أعماله فى بكين أمس، يظهر محاولات الحزب الشيوعى لإضفاء السياسات المؤسسة واحتواء سلطة الأفراد. حيث كان من المفترض أن يؤدى إدخال حدود السن إلى جعل الانتقال أكثر سلاسة.

لكن الدور الدائم للقادة المتقاعدين يبين حدود هذا المشروع وكيف أن السلطة فى الصين لا تزال تتعلق بالشخصيات والمحسوبية.

ونقلت الصحيفة عن أحد الباحثين المستقلين قوله إن التقاليد تستمر من رئيس إلى آخر. وفى حين أن القادة الشيوخ ربما لا يمثلون تحديا لموقف شاغلى المنصب بشكل عام، إلا أنهم يهتمون بالأحداث الرئيسية خاصة الإصلاح السياسى وسمعتهم التاريخية أو تقييمهم وترتيب الحياة العملية لأبنائهم أو أقاربهم.


الإندبندنت:
كاميرون محبط من الإفراج عن أبو قتادة فى ظل احتجاجات غاضبة
تابعت الصحيفة تطورات قضية رجل الدين الأردنى المتشدد أبو قتادة بعد قرار الإفراج عنه بكفالة. وقالت الصحيفة إن رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون أعلن إحباطه الشديد من قضية أبو قتادة مع وصول الأخير إلى منزله فى أعقاب الإفراج عنه بكفالة فى ظل احتجاجات غاضبة.

وأشارت الصحيفة إلى أن أبوقتادة بدا مرتاحا ومسرورا بعد خروجه من سجن لارتين، على العكس من مشهد الغضب على المستوى المحلى والوطنى فى بريطانيا.

بينما تعهد نائب رئيس الحكومة نيك كليج بمواصلة مساعى ترحيل أبو قتادة إلى الأردن، فيما حذر الخبراء من أن الأمر قد يستغرق أشهر وربما سنوات قبل أن يغادر أبو قتادة بريطانيا.

وخلال زيارته لإيطاليا، أعرب كاميرون عن إحباطه من حقيقة أن هذا الرجل لا يزال موجود فى بريطانيا، وقال إنه ليس لديه حق المكوث فيها، معربا عن اعتقاده بأنه يمثل تهديدا لبلاده. وقال كاميرون إن الحكومة قامت بشتى المحاولات الممكنة واستغلال كل نقطة فى أى معاهدة لإخراجه من البلاد، وإنه لشعور محبط يتشاركه مع الشعب البريطانى فى هذا الموقف الذى يجدون أنفسهم فيه.

وكانت لجنة الطعون على الهجرة أمس الثلاثاء، قد حكمت بأنها ليست راضية عن الضمانات التى تشير إلى أن أبو قتادة سيضمن محاكمة عادلة لو عاد إليها، وأضافت إنها تعتقد أن أدلة جمعت من خلال التعذيب يمكن أن تستخدم ضده.

وعن رد فعل الحكومة البريطانية على إطلاق سراح أبو قتادة، قالت الصحيفة إن لندن أمامها خيارين. فقد ذكرت وزيرة الأمن الداخلى تريزا ماى أنها ستستأنف ضد القرار، فى حين أن الجهود الدبلوماسية ستتضاعف بلا شك للبحث عن ضمانات أخرى من الأردنيين. ومن المتوقع أن يستغرق كلا الخيارين وقتا ولن يتم البت فى الاستئناف قبل العام المقبل.

ويوصف أبو قتادة بأنه كان الذراع اليمنى لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن فى أوروبا، وكان يرفض ترحيله لبلده الأصلى الأردن منذ سبع سنوات بعد إدانته غيابيا بالتورط فى هجمات إرهابية. وربما يواجه إعادة محاكمة لو عاد إليها.



الفايننشيال تايمز
العاهل السعودى يسعى لتمكين الجيل الأصغر من الأمراء لإدارة شئون الحكم
قالت صحيفة الفايننشيال تايمز إن الملك عبدالله يسعى إلى تمكين الجيل الأصغر من الأمراء فى السعودية من شئون الحكم.

وتوضح الصحيفة أنه فى أعقاب وفاة وزير الداخلية الراحل الأمير نايف بن عبد العزيز، سار العاهل السعودى على النهج التقليدى فى الحكم، وعين الأخ غير الشقيق لنايف، الذى يبلغ 70 عاما.

غير أنه بعد خمسة أشهر، لم يعد للتقاليد مكان لدى الملك السعودى، حيث أقال الأمير أحمد بن نايف، وعين محمد بن نايف، نجل الأمير الراحل، والمسئول الأمنى الذى استطاع سحق تنظيم القاعدة فى السعودية.

وتقول الصحيفة البريطانية إنه على الرغم من أن التغيير حظى باهتمام قليل خارج المملكة، فإنه يمثل نقطة تحول فى المعايير السعودية ويطلق موجة من التكهنات بشأن مستقبل الخلافة فى المملكة الخليجية الغنية بالنفط.

ولأول مرة يبحث مراقبون ودبلوماسيون عن كثب فيما إذا كان الملك سيسعى لتأمين استقرار المملكة، التى تمثل أكبر منتج للنفط فى العالم، من خلال وضع السلطة فى أيادى الجيل المقبل من الأمراء.

وقال عبد العزيز القاسم، المحلل السياسى فى الرياض: "الشىء الأكثر أهمية فى قرار الملك هو أنه كسر قادة الأقدمية". وأضاف: "أن هذا يعنى أنه ينوى أن يضع الجيل الثالث فى المقدمة، فإنه يكرس سابقة تمنحه مرونة فى اختيار الجيل الثالث من الأمراء لتولى شئون الحكم".

وتلفت الصحيفة إلى أن عملية تمكين الجيل الأصغر من السلطة، يجرى تنفيذها ببطء لكنها مستمرة منذ تولى عبدالله العرش فى 2005، لكن من غير المرجح أن يتجه الملك نحو تمكين أحفاد الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود من تولى شئون الحكم، خلال حكمه.

ولا يعد تغيير وزير الداخلية بالجيل الأصغر سنا، القرار الأول للملك فى هذا الصدد، ففى يوليو الماضى، أقال عبدالله الأمير مقرن، مدير المخابرات، وعين بدلا منه الأمير بندر بن سلطان، الذى ينتمى للجيل الثانى فى العائلة المالكة.

وأصبح متعب نجل العاهل السعودى، رئيسا للحرس الوطنى. كما جرى تعيين ابنه عبد العزيز، كنائب لوزير الخارجية، فى محاولة إعداده للعمل الوزارى.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الصحف البريطانية: السلطة فى الصين تتعلق بالأشخاص والمحسوبية.. كاميرون محبط من الإفراج عن أبو قتادة فى ظل احتجاجات غاضبة.. العاهل السعودى يسعى لتمكين الجيل الأصغر من الأمراء لإدارة شئون الحكم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
algeel algaede2012 :: قسم الأخبار :: اخبار الكليه :: اخبار محليه :: اخبار عالمية-
انتقل الى: