مجلة تدريبية تهدف لتدريب طلاب الفرقة الثانية إذاعه وصحافة وتلفزيون بكلية التربية النوعية جامعه عين شمس على العمل الصحفى الألكترونى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصحف البريطانية: روبرت فيسك: مصير الأسد فى سوريا يحدد مستقبل حزب الله.. المرأة التى كشفت فضيحة بتريوس تغادر منزلها الفخم مع زوجها وأطفالها هربا من وسائل الإعلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالحميد كامل



عدد المساهمات : 175
تاريخ التسجيل : 06/11/2012
العمر : 25

مُساهمةموضوع: الصحف البريطانية: روبرت فيسك: مصير الأسد فى سوريا يحدد مستقبل حزب الله.. المرأة التى كشفت فضيحة بتريوس تغادر منزلها الفخم مع زوجها وأطفالها هربا من وسائل الإعلام   الإثنين نوفمبر 12, 2012 8:35 pm


الجارديان:
"بى.بى.سى" تظل مؤسسة تحظى بالثقة والاحترام رغم أزمتها الحالية

حظيت أزمة "بى.بى.سى" باهتمام كبير فى الصحيفة اليوم الاثنين، وقالت فى افتتاحيتها إنه على الرغم من الأزمة الحالية، إلا أن "بى.بى.سى" تظل مؤسسة تحظى بالثقة والاحترام، وبإمكانها فى ظل القيادة الصحيحة أن تنجح.

وتصف الصحيفة جورج إنتوسيل، بأنه رجل محترم، وما فعله من تقديم استقالته نتيجة لوقوع فى خطأ تحريرى فادح كان محترما أيضا، لكنه كان فى النهاية مسئولا عن سوء تقدير كارثى بشأن اللورد أليستر ماك ألبين، الذى وجهت إليه "بى.بى.سى" اتهامات بالتورط فى التحرش الجنسى، فى خطأ كان أسوأ من قصور المؤسسة فى التعامل مع فضائج جيم سافيل الجنسية أيضا.

وتمضى الصحيفة، قائلة إن استقالة مسئول رفيع المستوى فى بعض الأحيان يمكن أن تؤدى إلى السماح ببداية جديدة ونظيفة، لكن فى ظل التحقيقات التى تجرى، وتبادل الاتهامات والقضايا القانونية، فإن هذا غير ممكن، والمشكلة الأولى التى تواجه القائم بأعمال المدير العام حاليا تيم دايف، ورئيس "بى.بى.سى" اللورد باتين، هى كيفية إرساء الاستقرار فى سفينة "بى.بى.سى" الصحيفة التى لا يوجد بها دفة، بينما يبحث قسم الثقة بالمؤسسة عن خلف جديد.
كما أن الفريق القادم يجب أن يحدد مصير برنامج "نيوز نايت" الذى ظل على مدار أكثر من 30 عاما، أكثر برامج التلفزيون البريطانى مصداقية، لكنه عانى فى السنوات الأخيرة فى صراع مع تقليص الموارد، وليس من الواضح أن هذا يناسب هذا النوع الطموح من الصحافة الاستقصائية العنيفة، الذى بدأ يثير القلق مؤخرا.

ورأت الصحيفة، أن هذا البرنامج فى حاجة إلى التوقف لفترة قبل أن يعود فى شكل جديد.

وختمت الصحيفة، افتتاحيتها قائلة إن هناك حاجة إلى الإحساس بالمحاصة، فصحيح أن هناك أزمة حقيقية فى "بى.بى.سى"، ومن الصعب إيجاد أعذار لبعض الأخطاء، لكن تظل هيئة الإذاعة البريطانية مؤسسة تتمتع بثقة واحترام دوليا، وستظل قائمة بل وتزدهر مع تولى القيادة الصحيحة إدارتها.


الإندبندنت:
روبرت فيسك: مصير الأسد فى سوريا يحدد مستقبل حزب الله

تحدث الكاتب المخضرم روبرت فيسك، فى مقاله اليوم الاثنين، عن تأثير ما يحدث فى سوريا على حزب الله اللبنانى، وكيف أن مصير النظام فى دمشق مهم لمستقبل الميليشيا اللبنانية الشيعية.

يقول فيسك، إن حزب الله كان يوما ما حركة "مقاومة" لبنانية، وجيش عصابات شجاع مضحى بنفسه، ونجح فى إنهاء الاحتلال الإسرائيلى للبنان قبل 12 عاما.

لكن اليوم يبدو أكثر شبها بأى مؤسسة أمنية عربية أخرى، أو غير أمنية، حيث إنه يجعل طائرة بدون طيار تحلق فوق إسرائيل، ويستمر فى دعم نظام الرئيس السورى بشار الأسد، برغم إدانة الكثير من اللبنانيين له.

ويضيف فيسك، أن السياسى اللبنانى وليد جنبلاط، الشهير بالتمايل بين معارضة سوريا وتأييدها، هو واحد من بين عدد من السياسيين فى لبنان الذين يسألون، "لماذا لم يقدم حزب الله دعمه السياسى والعسكرى للمقاومة السورية بدلا من النظام الذى تحاربه".

ويشير فيسك، إلى أن حزب الله لا يحارب إلى جانب رجال الأسد، مثلما تقول الخارجية الأمريكية، إلا أنه يفترض أن هناك واجبات أمنية على الجانب السورى من الحدود اللبنانية، وهى إبقاء الحدود اللبنانية السورية بعيدا عن المتمردين من المعارضة، واستخدام أجهزة مخابراته الهائلة لخدمة نظام الأسد.

ويمضى الكاتب البريطانى فى القول، إنه لا أحد يشكك فى القدرة القتالية لتلك الجماعة من حركات العصابات الأكثر كفاءة، فى إشارة إلى حزب الله، لكنه عانى من عيبين أساسيين، هو أنه جماعة شيعية، ومن ثم طائفية بطبيعتها، وأنه يمول سنويا بملايين الدولارات من إيران، ودعم الحزب المستمر للأسد، الذى ينتمى للطائفة العلوية الشيعية يزيد من طائفيته، فى حين أن علاقته بإيران تبعده عن المسلمين السنة، وأغلب المسيحيين.

وتناول فيسك، المشكلات التى يواجهها حزب الله حاليا، وقال إنه مع تراجع العملة الإيرانية بسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران، فإن الأموال التى يتلقاها حزب الله من النظام الإيرانى ستتراجع، كما أن أربعة من عملائه متهمون من قبل المحكمة الدولية التى تحقق فى اغتيال رئيس الوزراء اللبنانى الأسبق رفيق الحريرى.

وختم فيسك مقاله، قائلا لو أن الدعم الغربى للمعارضة السورية، هو محاولة من الغرب لتدمير الحليف العربى الوحيد لإيران، فإن حزب الله سيكون وحده، وما سيجعل إسرائيل تشعر بالسرور، وكذلك الولايات المتحدة، هذا ما لم ينجو بشار الأسد بالطبع.

الديلى ميل
المرأة التى كشفت فضيحة بتريوس تغادر منزلها الفخم مع زوجها وأطفالها هربا من وسائل الإعلام

تنفرد صحيفة الديلى ميل، بمجموعة من الصور التى تجمع مدير وكالة الاستخبارات المركزية الجنرال ديفيد بتريوس، الذى استقال من منصبه الجمعة الماضية، بزوجته والسيدة التى تلقت تهديدات من عشيقته.

وكانت تفاصيل الفضيحة، التى أطاحت ببتريوس من منصبه بدأت ببلاغ جيل كيلى، التى تعمل بالجيش الأمريكى والقريبة من مدير الاستخبارات، للـ"إف.بى.آى" بشأن رسائل إلكترونية، تحمل تهديدات تلقتها من عشيقة بتريوس.

وجيل كيلى، 37 عاما، من مدينة تامبا بولاية فلوريدا، تعمل ضابط اتصال اجتماعى بالقيادة المركزية الأمريكية فى مقرات الجيش فى تامبا، والتى تراقب العمليات فى الشرق الأوسط، وتربطهما علاقة صداقة طويلة مع بتريوس، وهو ما أثار غيرة بولا برودويل عشيقته.

وتعيش كيلى فى منزل فخم يصل سعره إلى 1.3 مليون دولار مع زوجها سكوت الجراح، ولديهم ثلاثة أطفال. وتقول الصحيفة البريطانية، إن كيلى عبئت حقائبها وانطلقت سريعا من منزلها ليل أمس الأحد، بعد أن حاولت وسائل الإعلام ملاحقتها.

وقالت كيلى فى تحقيقات الشرطة، إن كاتبة السيرة الذاتية لبتريوس، والعشيقة السابقة له، أرسلت لها رسائل تضايقها وتبلغها بالبعد عن مدير المخابرات الأمريكية.

وأشارت إلى أنها وعائلتها ترتبط بعلاقة صداقة مع الجنرال بتريوس، وعائلته منذ قرابة خمس سنوات، وأضافت فى بيان أمس الأحد، "نحن نحترم خصوصيتة وخصوصية عائلته، ونرغب فى ذلك الأمر لعائلتنا، وأطفالنا الثلاث".

وأقامت عائلة كيلى، حفلة عيد ميلاد الأحد، لأبنتها غير أن كيلى وزوجها سكوت، رفضا الحديث لمراسلى وسائل الإعلام الذين تجمعوا خارج المنزل.

ويقول مسئولون، إن دول التحالف بالقيادة المركزية الخاصة بعمليات الشرق الأوسط منحت كيلى، قبل سنوات شهادة تقدير ودرجة سفيرة فخرية للتحالف، لكنها ليس لديها صفة رسمية، إذ أنها غير موظفة من قبل حكومة الولايات المتحدة.

وأكد صديق مقرب من كيلى، لشبكة "إيه.بى.سى.نيوز"، أنها كانت قريبة من بتريوس، إلا أن علاقتهم لم تتجاوز الصداقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الصحف البريطانية: روبرت فيسك: مصير الأسد فى سوريا يحدد مستقبل حزب الله.. المرأة التى كشفت فضيحة بتريوس تغادر منزلها الفخم مع زوجها وأطفالها هربا من وسائل الإعلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
algeel algaede2012 :: قسم الأخبار :: اخبار الكليه :: اخبار محليه :: اخبار عالمية-
انتقل الى: