مجلة تدريبية تهدف لتدريب طلاب الفرقة الثانية إذاعه وصحافة وتلفزيون بكلية التربية النوعية جامعه عين شمس على العمل الصحفى الألكترونى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصحافة الإسرائيلية: إسرائيل تواصل قصفها العنيف لغزة.. ونتانياهو يتعهد باجتياح القطاع.. وهاآرتس تكشف: تل أبيب خدعت حماس بالموافقة على هدنة مصر وصدمتها بـ"عنصر المفاجأة"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالحميد كامل



عدد المساهمات : 175
تاريخ التسجيل : 06/11/2012
العمر : 25

مُساهمةموضوع: الصحافة الإسرائيلية: إسرائيل تواصل قصفها العنيف لغزة.. ونتانياهو يتعهد باجتياح القطاع.. وهاآرتس تكشف: تل أبيب خدعت حماس بالموافقة على هدنة مصر وصدمتها بـ"عنصر المفاجأة"   الخميس نوفمبر 15, 2012 10:36 pm


الإذاعة العامة الإسرائيلية
الجيش الإسرائيلى: اجتياح غزة بالكامل ليس إلا مسألة وقت

كشفت مصادر عسكرية رفيعة بالجيش الإسرائيلى أن هناك حركة نشطة لقوات لواء المظليين ولواء "جفعاتى" باتجاه قطاع غزة استعدادا لاجتياح القطاع.

وأكد عدد من الضباط الكبار فى المنطقة الجنوبية للإذاعة العامة الإسرائيلية، أن الجيش سيقوم بكل ما تقتضيه الضرورة بهدف إعادة الهدوء إلى جنوب، وأن مسألة اجتياح غزة ما إلا مسألة وقت، وأنها ستكون مرحلة مكملة للغارات الجوية التى يتم تنفيذها حتى الآن.

وأشار الضباط الإسرائيليون إلى أن اللواءين قاما باستعدادات مركزة خلال الأشهر القليلة الماضية تمهيدا لعملية برية محتملة فى قطاع غزة فى ظل تصعيد الأوضاع وإطلاق القذائف الصاروخية على مدن جنوب إسرائيل.

وقال ضباط الجيش الإسرائيلى للإذاعة العبرية إن نطاق العملية البرية سيكون أوسع بكثير من عملية "الرصاص المصبوب" التى نفذها الجيش فى قطاع غزة عام 2008 وأنها ستطال جميع أنحاء القطاع.


يديعوت أحرونوت
إسرائيل تواصل قصفها العنيف لغزة.. ونتانياهو يتعهد باجتياح القطاع.. وبيريز يشكر أوباما لدعمه إسرائيل.. والسفير المصرى فى طريقه للقاهرة

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن القصف الإسرائيلى على مناطق متفرقة من قطاع غزة لا يزال متواصلا حتى هذه اللحظة لردع المقاومة الفلسطينية منذ بدأ العملية العسكرية التى أعلن عنها الجيش الإسرائيلى والتى أطلق عليها اسم "عمود السحاب".

وأسفرت الغارات الوحشية الإسرائيلية عن استشهاد حوالى 11 مواطنا فلسطينيا وجرح أكثر من 100 آخرين بجراح ما بين المتوسطة والخطيرة، فى الوقت الذى أعلنت فيه الإذاعة العامة الإسرائيلية أن السفير المصرى فى طريقه الآن للقاهرة بعد أن تم استدعاؤه من تل أبيب.

وكانت إسرائيل قد بدأت جولة التصعيد الحالية، فى أعقاب اغتيال القائد العسكرى لكتائب القسام، الجناح العسكرى لحركة حماس أحمدى الجعبرى مساء أمس الأربعاء، وبعدها تواصلت الغارات الجوية الإسرائيلية التى استهدفت مواقع متفرقة فى قطاع غزة.

من جانبها، أعلنت كتائب القسام شروعها بإطلاق عشرات القذائف على مناطق متفرقة فى إسرائيل، وقالت الكتائب على موقعها الإلكترونى إنها قصفت بعشرات القذائف الصاروخية مدينة "بئر سبع" وبلدات إسرائيلية فى منطقة النقب الغربى، كما قصفت مستوطنة كريات ملاخى، مما أدى إلى مقتل أربعة إسرائيليين وجرح 3 آخرين.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن منظومة "القبة الحديدية" الدفاعية اعترضت 15 صاروخا من طراز "جراد".

وفى السياق نفسه، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو أن إسرائيل مستعدة لتوسيع العملية فى قطاع غزة فى حال اقتضى الأمر واجتياحه بالكامل.

وأضاف بيريز خلال خطاب تلفزيونى مساء أمس: "وجهنا اليوم رسالة واضحة إلى حماس والمنظمات الإرهابية الأخرى، وهى أنه فى حال اقتضى الأمر فنحن مستعدون لتوسيع العملية فى غزة".

وكان قد أعلن الجيش الإسرائيلى استعداده لتنفيذ عملية برية فى قطاع غزة بعد اغتيال الجعبرى، وأمر وزير الدفاع الإسرائيلى باستدعاء قوات الاحتياط وتجهيز لواءات المظلات حتى صدور الأمر بدخول قطاع غزة برا.

وفى السياق نفسه، نقل مكتب الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز فى بيان له شكر إسرائيل لدعم الولايات المتحدة لها فى جولة التصعيد الحالية، كما أطلع بيريز الرئيس الأمريكى باراك أوباما بشأن اغتيال إسرائيل للقائد العسكرى لحماس واصفا الجعبرى بأنه كان يمارس القتل الجماعى، على حد زعمه.


معاريف
الجيش الإسرائيلى: "عامود السحاب" ستردع حماس ولن تنتهى إلا بعد تدمير البنية التحتية لحماس.. ويواصل عمليات التجنيد واستدعاء الاحتياط.. وباراك يعلن: الحزام المحيط بغزة بعرض 40 كم منطقة عسكرية

نقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن المتحدث الرسمى باسم الجيش الإسرائيلى يوآف مردخاى قوله: "إن عملية عامود السحاب ليس قريبة من نهايته، وأن الجيش الإسرائيلى يركز على مهمته الأساسية على إعادة الهدوء إلى الجنوب، وضرب البنية التحتية لحركة حماس لردعها".

وأضاف مردخاى أن تقديرات الجيش الإسرائيلى تشير إلى أن الفصائل الفلسطينية ستحاول اليوم، الخميس، تصعيد إطلاق النار باتجاه منطقة الجنوب.

وقال المسئول العسكرى الإسرائيلى إن اغتيال القائد العام لكتائب عز الدين القسام أحمد الجعبرى كان إشارة البدء للمعركة التى تهدف إلى إعادة الهدوء والأمن لسكان الجنوب.

وزعم مردخاى أن الغارات التى شنها جيش الاحتلال قد ضربت العشرات من مخازن الصواريخ بعيدة المدى، كما يجرى استهداف الخنادق التى يتم إطلاق الصواريخ القصيرة المدى منها، مضيفا أن سلسلة الغارات مستمرة ضد الصواريخ البعيدة المدى التى يزيد مداها على 40 كيلومترا، الموجودة لدى حركتى حماس والجهاد الإسلامى، والتى كانت مخبأة تحت الأرض.

وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلى أن الغارات ستستمر استنادا إلى "معلومات استخبارية نوعية من الجيش ومن الشاباك".

وأضاف مردخاى أن كافة الخيارات مفتوحة، وأن الواقع سوف يفرض اللاحق، قائلا: "هناك تعليمات للتجنيد، إذا اقتضت الضرورة، فلا يوجد ساعة رملية، وقد تلقينا الضوء الأخضر للعمل حتى تحقيق أهداف الحملة، ويستعد الجيش لإمكانية تدحرج الحملة بما فى ذلك القيام بعملية برية واسعة".

وقالت معاريف إن الجيش الإسرائيلى أصدر أوامر تجنيد احتياط مقلص لذوى المناصب الأمنية المختصة، فى حين أن وزير الدفاع إيهود باراك أصدر أمرا بموجبه يصبح الحزام المحيط بقطاع غزة بعرض 40 كيلومترا منطقة عسكرية فى وضع خاص، وهو ما يوسع منطقة نشاط الجبهة الداخلية.



هاآرتس
هاآرتس تكشف: قرار الحرب على غزة اتخذ يوم الثلاثاء الماضى.. وإسرائيل خدعت حماس بالموافقة على هدنة مصر وصدمتها بـ"عنصر المفاجأة"

كشفت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية اليوم الخميس، أن قرار الحرب على قطاع غزة من جانب قوات الجيش الإسرائيلى اتخذ منذ يوم الثلاثاء فى الجلسة الخاصة للجنة "التساعية" الوزارية دون عقد جلسة للمجلس الوزارى الأمنى قبل إطلاق العدوان على القطاع، وأن المجلس عقد بعد بدء تحديد أهداف الحرب حيث طلب منه المصادقة عليها.

وأوضحت هاآرتس خلال تقريرها أن العدوان الإسرائيلى الذى بدأ أمس الأربعاء، جاء فى ختام عملية تضليل وخداع واسعة قامت بها إسرائيل وسعت من خلالها إلى طمأنة حركة حماس بأن الرد الإسرائيلى لن يكون قريبا واعتمدت على عنصر المفاجئة فى ذلك بقبولها للهدنة التى سعت إليها مصر.

وأضافت الصحيفة العبرية أنه لم تقتصر عملية التضليل هذه المرة على قيادات الجيش الإسرائيلى وأجهزة الأمن بل شملت أيضا هذه المرة وزراء فى الحكومة الإسرائيلية، وكان الهدف من مناورة التضليل "طمأنة" حركة حماس لدفعها إلى خفض درجة استنفارها واستعداداه لحالة وقوع هجوم إسرائيلى، حتى تقوم الحركة باستئناف عمليات إطلاق الصواريخ ضد إسرائيل وبالتالى تعقب مكان القائد العسكرى لكتائب عز الدين القسام، أحمد الجعبرى واغتياله.

وقالت هاآرتس إن نتانياهو عقد يوم الاثنين الماضى، لقاء مع السفراء الأجانب المعتمدين فى إسرائيل فى مدينة "أشكلون"، للتأكيد على أن إسرائيل ستسعى لوقف إطلاق الصواريخ من القطاع، لكنه أوهم الدبلوماسيين أن الحديث لا يدور عن عملية قريبة، وترك نتانياهو نفس الانطباع عند رؤساء البلديات الإسرائيلية فى الجنوب خلال لقائه بهم يوم الثلاثاء.

وفى السياق نفسه، قالت هاآرتس إن نتانياهو وباراك أعلنا سويا أن إسرائيل ستحدد الموعد المناسب للرد على النيران القادمة من غزة، مضيفة أنه استكمالا لمناورة التضليل، فقد أرسل وزير الاستخبارات بينى بيجين للحديث مع وسائل الإعلام من الجلسة الخاصة للجنة التسعة الوزارية، ظهر الأربعاء، قبل ساعات معدودة من عملية اغتيال الجعبرى وأعطى مقابلات صحفية، قال فيها إن جولة التصعيد فى القطاع قد انتهت وأن إسرائيل سترد فى المستقبل مع أى تصعيد قادم.

وأضافت الصحيفة العبرية أن الشق الثانى فى عملية التضليل تمثل بجولة نتانياهو وباراك سوية فى مقر قيادة قوات الجيش الإسرائيلى فى الجولان، بحجة الاطلاع على الأوضاع فى هضبة الجولان ومتابعة التطورات فى سوريا، وشارك الرئيس الإسرائيلى بيريز هو الآخر فى عملية التضليل عندما قام بجولة فى بلدة سديروت.

وأوضحت هاآرتس أن متابعة ورصد تحركات الجعبرى بدأت منذ الثلاثاء، لكن الأحوال الجوية العاصفة حالت دون شن الهجوم وتنفيذه الثلاثاء، واستأنفت إسرائيل رصد تحركاته صباح أمس الأربعاء وعند تعقبه تم إبلاغ نتانياهو وباراك اللذين صادقا على تنفيذ الاغتيال وإطلاق العدوان الجديد تحت اسم "عامود السحاب".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الصحافة الإسرائيلية: إسرائيل تواصل قصفها العنيف لغزة.. ونتانياهو يتعهد باجتياح القطاع.. وهاآرتس تكشف: تل أبيب خدعت حماس بالموافقة على هدنة مصر وصدمتها بـ"عنصر المفاجأة"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
algeel algaede2012 :: قسم الأخبار :: اخبار الكليه :: اخبار محليه :: اخبار عالمية-
انتقل الى: