مجلة تدريبية تهدف لتدريب طلاب الفرقة الثانية إذاعه وصحافة وتلفزيون بكلية التربية النوعية جامعه عين شمس على العمل الصحفى الألكترونى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصحف الأمريكية: أوباما سياسى محظوظ وفضيحة بتريوس لم تمسه بسوء .. تحالف مصر وتركيا يعكس مناورات سياسية إسلامية للسيطرة على المنطقة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالحميد كامل



عدد المساهمات : 175
تاريخ التسجيل : 06/11/2012
العمر : 25

مُساهمةموضوع: الصحف الأمريكية: أوباما سياسى محظوظ وفضيحة بتريوس لم تمسه بسوء .. تحالف مصر وتركيا يعكس مناورات سياسية إسلامية للسيطرة على المنطقة   الأربعاء نوفمبر 14, 2012 10:31 pm


واشنطن بوست:
فضيحة بتريوس لم تمس أوباما بسوء
تناولت الصحيفة موقف الرئيس الأمريكى باراك أوباما بعد استقالة مدير السى أى إيه الجنرال ديفيد بتريوس من منصبه بعد الكشف عن تورطه فى علاقة خارج الزواج، وقالت إن تلك المسألة لم تمسه بسوء.

ورأت الصحيفة أنه بالنسبة لأوباما وهو سياسى يشتهر بتمتعه بحسن الحظ، حتى الفضائح التى تحدث داخل إدارته يبدو أن توقيتها جيد. فالرئيس لم يمس بالتحقيق الجارى والذى يتعلق ببتريوس وقائد القوات الأمريكية فى أفغانستان الجنرال جون ألن.

فقد فاز أوباما لتوه فى معركة إعادة انتخابه بنتيجة ليست متقاربة للغاية، ولن يواجه أبدا معركة أخرى، مما يجعله أقل تأثرا بالسياسة الجارية الآن.

وتتابع الصحيفة: الفضيحة تقف حول علاقة شخصية خارج البيت الأبيض ولم يتورط فيها الرئيس أو أى من مستشاريه المقربين، والشخص الذى هو فى قلب تلك الفضيحة، بتريوس، أحد أبرع الضباط فى تاريخ الولايات المتحدة الحديث، كان محبوبا من جانب الجمهوريين على مدار سنوات.

وكما قال النائب الجمهورى بالكونجرس بيتر كينج فى مقابلة أمس الثلاثاء، فإن الجنرال بتريوس لم يكن يعرف عنه أنه موال لأوباما بأى شكل، ويشير كينج الذى يترأس لجنة الأمن الداخلى فى مجلس النواب إلى أنه لم يقل كلمة انتقاد واحدة للرئيس فى أزمة بتريوس، رغم أنه عادة ما يفعل فى المواقف الأخرى، لكنه يضيف: عندما أقول إنه يوجد الكثير من الأسئلة التى لم يتم الإجابة عليها، فى هذه القضية، فإنها موجودة بالفعل، وأعرب عن اعتقاده بأن هناك شخصا فى وقت وما قام بإسقاط الكرة.

وتلفت واشنطن بوست إلى أن حدوث فضيحة فى العاصمة الأمريكية نادرا ما يكون مفيدا، وأى إلهاء غير مرحب به مع بدء أوباما فى مفاوضات هذا الأسبوع مع قادة الكونجرس من أجل تجنب زيادة ضرائب نهاية العام وتخفيض الإنفاق الذى يمكن أن يعيد الاقتصاد إلى الركود.

لكن على الأقل فى الوقت الحالى، ومع استعداد أوباما لأول مؤتمر صحفى اليوم الأربعاء فى بعد إعادة انتخابه، فإن الحسابات الحزبية التى كانت سمة واشنطن خلال أغلب فترته الأولى قد تعثرت.

وترى الصحيفة أن حظوظ أوباما كسياسى ظهرت فى فضيحة جنسية أخرى قبل عشر سنوات، عندما خرج مرشح لمجلس الشيوخ، جاك ريان من السباق بعد تقارير أنه جعل زوجته حينئذ تزور نوادى الجنس.

ومؤخرا نجا أوباما من تداعيات إعصار ساندى والذى أدى أيضا إلى تعطيل حملة منافسه الجمهورى ميت رومنى عندما بدأ يحقق شعبية.


لوس أنجلوس تايمز
تحالف مصر وتركيا يعكس مناورات سياسية إسلامية للسيطرة على المنطقة
قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إن التحالف الناشئ بين مصر يمثلها، الرئيس محمد مرسى وتركيا ممثلة فى رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، يعكس مناورة رئيسين إسلاميين لإعادة تشكيل الشرق الأوسط.

وأشارت الصحيفة إلى أن مصر وتركيا يسعيان إلى تشكيل تحالف يظهر مناورات القادة الإسلاميين فى البلدين لإعادة تشكيل شرق أوسط يرزح تحت وطأة الاضطرابات السياسية والمعارك العاطفية حول دور الدين فى الحياة العامة.

وأضافت أن العلاقة بين مصر وتركيا قد تشير إلى نظام إقليمى ناشئ، تتلاشى فيه سيطرة الولايات المتحدة تدريجيا فى مواجهة الأصوات الإسلامية التى لم يعد يمكن احتواؤها بالجيوش أو الأنظمة المستبدة الموالية للغرب.

ورغم أن لكل من البلدين رؤيته الخاصة بشأن الإسلام السياسى، غير أن كلاهم يكملان بعضهما الآخر فى الوقت الراهن، فاقتصاد تركيا القوى قد يساعد على إنقاذ مصر من أزمتها المالية، بينما قد تعزز القاهرة طموح أنقرة فى أن تصبح قوة بين الحكومات المدعومة إسلاميا.

ومضت بالقول إن البلدين من المرجح أن يؤثرا على إراقة الدماء المتزايدة فى سوريا وتأثير الدول النفطية فى الخليج ومستقبل السياسات تجاه إسرائيل والفجوة بين الإسلاميين المعتدلين والمتشددين. فالبلدان يطرحان خطوطا متنافسة بين التقليدية والمعاصرة.

وقال أحمد أبو حسين، محلل شئون الشرق الأوسط بالقاهرة، إن تركيا استطاعت تحقيق التوازن بين الدين والدولة العلمانية، وهو ما نرى نقيضه فى مصر، حيث لم نستطع التوازن بين الدين والدولة حتى الآن والجميع يعانى ارتباكا.

وتأتى محاولات البلدين لتعميق العلاقات بينهم وسط ضغوط دولية ومحلية من الثورات التى تعمل على إعادة صياغة السياسة فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويسعى أردوغان لجعل الديمقراطية التركية نموذجا للحكومات العربية، فيما يرغب مرسى فى استعادة مكانة مصر العالمية.

وفيما سمحت الدبلوماسية التركية وجودة الاقتصاد لجعل البلاد أكثر قدرة لبسط نفوذها الإقليمى، فإن الحرب الأهلية فى سوريا، التى مزقت العلاقات بين أنقرة ودمشق، تركت أردوغان يبحث عن خطط لإنهاء الصراع على حدود بلاده.

كما أن تركيا أثارت غضب إيران، الحليف الأقوى لسوريا، بتوقيعها على نظام ردع صاروخى مدعوم من الولايات المتحدة. فيما وصفها رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى بأنها دولة معادية واتهمها بتهييج التوتر الطائفى فى بلاده.

وترى الصحيفة أن مرسى كان لديه بعد نظر سياسى أفضل من أردوغان، مشيرة إلى زيارة الرئيس المصرى، الذى ينتمى لجماعة الإخوان المسلمين، إلى طهران أغسطس الماضى فى سبيل تحسين العلاقات المصرية الإيرانية، وفى الوقت نفسه فإنه أثار غضب إيران بإدانة قمع الأسد للمعارضة.

وتلفت الصحيفة الأمريكية أن كلا من أردوغان ومرسى يواجهان انتقادات بارتكاب ممارسات استبدادية، إذ أن الحكومتين تمارسان اعتقال المعارضة والصحفيين.

وتوضح أن تشابه الاثنين ينبع جزئيا من تأثير جماعة الإخوان المسلمين فى مصر على المنظمات الإسلامية فى أنحاء المنطقة، بما فى ذلك حزب العدالة والتنمية الذى ينتمى له رئيس الوزراء التركى.

غير أن السؤال الذى يلح حاليا هو كيف سيقوم أردوغان ومرسى بمناورتهما حول سياسات المنطقة، التى يسعى كلاهما للتأثير عليها، فى ظل اعتبار مصر هذا الأمر بصفتها قضيتها التاريخية والاستراتيجية؟

ويقول كمال كرسكى، أستاذ العلوم السياسة والعلاقات الدولى بجامعة البوسفور فى إسطنبول: "لا أعتقد أن مصر، حتى فى ظل حكم الإخوان المسلمين، يمكنها أن تتقرب من بلد ترغب فى التدخل والسيطرة على المضمار السياسى لمصر".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الصحف الأمريكية: أوباما سياسى محظوظ وفضيحة بتريوس لم تمسه بسوء .. تحالف مصر وتركيا يعكس مناورات سياسية إسلامية للسيطرة على المنطقة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
algeel algaede2012 :: قسم الأخبار :: اخبار الكليه :: اخبار محليه :: اخبار عالمية-
انتقل الى: